في إطار توجهها نحو الارتقاء بالأداء المؤسسي وتطوير الكفاءات المهنية، وقّعت مصلحة الجمارك مذكرة تعاون مشترك مع شركة كولمن الدولية، بهدف دعم القدرات الفنية والبشرية وتعزيز كفاءة العمل الجمركي، خصوصًا في المنافذ الحدودية التي تمثل خط الدفاع الأول لحماية الاقتصاد الوطني.
ويأتي هذا التعاون ضمن مسار استراتيجي تتبناه المصلحة لتطبيق أفضل الممارسات الدولية في مجالات التفتيش الجمركي، ومكافحة التهريب، وتأمين الحدود، بما يعزز من فعالية الرقابة ويواكب التطورات الحديثة في العمل الجمركي. كما يُعد هذا الاتفاق امتدادًا لمخرجات اجتماعات اللجنة التوجيهية التي شُكّلت بقرار من وزارة المواصلات، وبرعاية مشتركة بين وزارة الخارجية والتعاون الدولي بدولة ليبيا ووزارة الخارجية الأمريكية، والتي أفضت إلى إطلاق مشروع الكشف المبكر للحدود البرية، إلى جانب دعم الأجهزة العاملة في المنافذ وتعزيز كفاءتها التشغيلية.
وتضمنت مذكرة التعاون مجموعة من المحاور التنفيذية، أبرزها تنظيم برامج تدريبية متخصصة تستهدف رفع كفاءة أعضاء الجمارك العاملين في منفذ رأس اجدير البري، بما يسهم في تحسين أدائهم الميداني وتعزيز جاهزيتهم للتعامل مع التحديات المختلفة. كما تشمل المذكرة تأهيل وتدريب العناصر العاملة في منفذ وازن البري وفق أحدث الأساليب المعتمدة دوليًا، إضافة إلى تطوير قدرات وحدة الأثر من خلال برامج تدريبية متقدمة في مجالات الكشف والتتبع والتعامل مع المواد المحظورة.
وفي الجانب اللوجستي، نصّت المذكرة على توفير المعدات والتجهيزات الحديثة التي من شأنها دعم العمليات الجمركية، وتسهيل الإجراءات داخل المنافذ الحدودية، بما ينعكس إيجابًا على بيئة العمل ويرفع من كفاءة الأداء العام.
ويُتوقع أن يسهم هذا التعاون في تعزيز جاهزية مصلحة الجمارك، ورفع مستوى كفاءتها في مواجهة التحديات الأمنية والاقتصادية، بما يدعم جهود الدولة في حماية حدودها وتأمين مواردها.
تجدون هذا الخبر وغيره من أخبار الشأن الجمركي المحلي والدولي على صفحتنا الرسمية على فيسبوك.

