عُقد بمقر الإدارة العامة لمصلحة الجمارك الليبية اجتماع موسع برئاسة السيد مدير عام مصلحة الجمارك اللواء موسى علي، وبحضور وفد من مكتب الأمم المتحدة المعني بمكافحة الجريمة والمخدرات، وذلك في إطار تعزيز التعاون المشترك ودعم جهود تطوير منظومة الرقابة الجمركية بالمنافذ الليبية.
وشارك في الاجتماع من جانب مصلحة الجمارك الليبية كلٌّ من اللواء مراد العالم مدير الإدارة العامة لمكافحة التهريب والمخدرات، والعميد أحمد البلسوس مدير مكتب التعاون الدولي بالمصلحة، والعميد أسامة الككلي رئيس غرفة مراقبة الحاويات بليبيا، والأستاذ محمد الحبروش مدير مكتب مدير عام المصلحة، والعقيد فهمي الماقوري المتحدث الرسمي باسم مصلحة الجمارك الليبية.
كما حضر من الجانب الدولي السيد محمد بركة المنسق الإقليمي لشمال أفريقيا ببرنامج مراقبة الركاب والبضائع (PCCP)، والسيدة مريم المساعدة الإقليمية للبرنامج، إلى جانب السيد أحمد كارا منسق برنامجEXBS الأمريكي.
وتناول الاجتماع عدداً من المحاور المهمة التي من شأنها الإسهام في رفع كفاءة متابعة ومراقبة الواردات والحاويات القادمة من الخارج، وتعزيز آليات العمل الرقابي داخل المنافذ الجمركية، بما يسهم في مكافحة التهريب والتصدي للأنشطة غير المشروعة.
وأشاد السيد محمد بركة، خلال الاجتماع، بالدور الكبير الذي تضطلع به مصلحة الجمارك الليبية في متابعة حركة الحاويات والبضائع، مثمناً الجهود المبذولة من قبل رجال الجمارك في مختلف الموانئ الليبية، وما تحقق من تطور ملحوظ في أداء غرف مراقبة الحاويات.
من جانبه، ثمّن السيد مدير عام مصلحة الجمارك اللواء موسى علي الدعم الذي يقدمه مكتب الأمم المتحدة لمصلحة الجمارك الليبية، سواء في الجانب التدريبي أو اللوجستي، مؤكداً أن هذا التعاون يسهم بشكل مباشر في رفع قدرات أعضاء المصلحة.
وفي هامش الاجتماع، قدّم السيد محمد بركة جهازاً متخصصاً يُستخدم في مراقبة الحاويات، دعماً للجهود الفنية والتقنية التي تبذلها مصلحة الجمارك الليبية في تطوير منظومة الرقابة والتفتيش بالمنافذ الجمركية.
تجدون هذا الخبر وغيره من أخبار الشأن الجمركي المحلي والدولي على صفحتنا الرسمية على فيسبوك.




